Page 166 - web
P. 166

‫خريجو الجامعة‬

‫عيسى بن راشد آل خليفة‬                                            ‫من خريجي‬

                                  ‫دولة قطر‬                       ‫الجامــعة‬

‫خريج جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ماجستير في‬

                                                                 ‫الجرائم السيبرانية والتحقيق الجنائي الرقمي‬

‫واستخبارات التهديدات السيبرانية‪ ،‬والاستجابة للحوادث وتحليل‬         ‫بداية عرفنا بشخصك الكريم وتخصصك وسنة التخرج؟‬
                                                ‫الأدلة الرقمية‪.‬‬  ‫أنا عيسى بن راشد بن عبدالله آل خليفة من دولة قطر‪ ،‬خريج‬
                                                                 ‫جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لعام ‪2026‬م‪ ،‬وحاصل‬
‫كما وسعت الدراسة نظرتي لمفهوم الأمن السيبراني‪ ،‬فأصبحت‬            ‫على درجة الماجستير في الجرائم السيبرانية والتحقيق الجنائي‬
‫أنظر إليه ليس باعتباره جانًًبا تقنًًيا فقط‪ ،‬وإنما مجال يجمع بين‬  ‫الرقمي‪ ،‬جاءت دراستي في الجامعة امتداًًدا لاهتمامي بالتقنيات‬
                                                                 ‫الحديثة والأمن السيبراني‪ ،‬ورغبتي في التعمق في مجال أصبح‬
                           ‫الأبعاد التقنية والأمنية والتحقيقية‪.‬‬  ‫اليوم جزًًءا أساسًًيا من منظومة الأمن الشامل‪ ،‬في ظل التطور‬
‫ومن الجوانب التي أضافت لي الكثير أيًًضا العمل البحثي‪ ،‬خاصة‬
‫أن مشروع تخرجي الذي تناول توظيف الذكاء الاصطناعي في‬                   ‫المتسارع في الجرائم الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي‪.‬‬
‫تعزيز الاستخبارات مفتوحة المصدر في السياق العربي‪ ،‬وهو ما‬            ‫‪ .‬ماذا تحمل من ذكريات عن فترة دراستك بجامعة نايف‬
‫أتاح لي الجمع بين مجال تخصصي وأحد أهم التوجهات التقنية‬
                                                                                                      ‫العربية للعلوم الأمنية؟‬
                                                       ‫الحديثة‪.‬‬  ‫أحمل الكثير من الذكريات الجميلة‪ ،‬وأعتقد أن أكثر ما سيبقى‬
   ‫كيف كانت رحلتك العلمية بعد التخرج؟ وما التحديات‬               ‫معي هو أن التجربة لم تكن دراسة أكاديمية فقط‪ ،‬بل تجربة‬
                                                                 ‫متكاملة‪ .‬فقد جمعتني الجامعة بزملاء من دول عربية‬
                ‫التي واجهتك للتوظيف في مجال تخصصك؟‬               ‫مختلفة‪ ،‬وتبادلنا الخبرات والثقافات والتجارب‪ ،‬وكان بيننا تعاون‬
‫بحكم أنني مازلت على رأس عملي قبل وأثناء دراستي لم يكن‬
‫التحدي بالنسبة لي مرتبً ًطا بالتوظيف بقدر ما كان كيفية إضافة‬                  ‫مستمر‪ ،‬سواء في الدراسة أو مجالات أخرى عملية‪.‬‬
‫ما اكتسبته من جوانب نظرية وتطبيقية إلى خبرتي العملية‪،‬‬            ‫ومن الذكريات التي أعتز بها كذلك مشاركتي في الأنشطة‬
‫والاستفادة منها في تطوير أدائي وتوسيع نطاق معرفتي‪.‬‬               ‫والفعاليات المختلفة وعضويتي في المجلس الاستشاري‬
‫كما كان من أهم الجوانب التي حرصت على الاستفادة منها‬              ‫الطلابي‪ ،‬التي أتاحت لي فرصة المشاركة بصورة أوسع في الحياة‬
‫إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي وربطها بما تعلمته في مجال‬          ‫الجامعية‪ .‬كما كان للتعامل المباشر مع أعضاء هيئة التدريس‬
‫الأمن السيبراني والتحقيق الجنائي الرقمي‪ ،‬بما يواكب التطورات‬      ‫والخبراء أثر كبير في تجربتي‪ ،‬خصوًًصا أن الدراسة جمعت بين‬
‫المتسارعة في المجال ويضيف بعًًدا حدي ًًثا إلى خبرتي ومسيرتي‬
                                                                                            ‫الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي‪.‬‬
                                                      ‫المهنية‪.‬‬      ‫ما القيمة العلمية التي أضافتها لك دراستك بجامعة‬
    ‫ما مدى ارتباطكم كخريجين بالجامعة بعد تخرجكم‬
                                                                                                                          ‫نايف؟‬
                                                         ‫منها؟‬   ‫أضافت لي الجامعة قيمة علمية كبيرة‪ ،‬وأهم ما ميز تجربتي‬
‫بالطبع إن علاقتي بجامعة نايف لا تنتهي بالتخرج‪ ،‬فالجامعة‬          ‫هو الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي‪ .‬فلم تكن‬
‫أصبحت جزًًءا مهًًما من مسيرتي العلمية والمهنية‪ .‬وما زلت‬          ‫دراستنا للجرائم السيبرانية والتحقيق الجنائي الرقمي مقتصرة‬
‫حريًًصا على متابعة أخبارها وأنشطتها وفعالياتها العلمية‪،‬‬          ‫على الجانب النظري‪ ،‬بل تعاملنا عملًًيا مع أدوات وتقنيات‬
‫والمحافظة على التواصل مع الزملاء وأعضاء هيئة التدريس‪.‬‬            ‫تستخدم في التحقيقات الرقمية‪ ،‬وتحليل البرمجيات الخبيثة‬
‫وأتطلع إلى استمرار هذا الارتباط مستقباًلا من خلال رابطة‬

                                                                                                                                 ‫‪166‬‬
   161   162   163   164   165   166   167   168   169   170   171